كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وعن سفيان: لو لم يأتني أصحاب الحديث لأتيتهم.
سيأتي بقية هذا الفصل (1) .
الفريابي: عن سفيان قال:
دخلت على المهدي فقلت: بلغني أن عمر-رضي الله عنه- أنفق في حجته اثني عشر دينارا وأنت فيما أنت فيه.
فغضب وقال: تريد أن أكون مثل هذا الذي أنت فيه.
قلت: إن لم يكن مثل ما أنا فيه ففي دون ما أنت فيه.
فقال وزيره: جاءتنا كتبك فأنفذتها.
فقلت: ما كتبت إليك شيئا قط (2) .
الخريبي: عن سفيان قال: ما أنفقت درهما في بناء.
وقال يحيى بن يمان: عن سفيان:
لو أن البهائم تعقل من الموت ما تعقلون ما أكلتم منها سمينا.
ثم قال ابن يمان: ما رأيت مثل سفيان أقبلت الدنيا عليه فصرف وجهه عنها.
قال أبو أحمد الزبيري: كنت في مسجد الخيف (3) مع سفيان والمنادي ينادي: من جاء بسفيان فله عشرة آلاف.
وقيل: إنه لأجل الطلب هرب إلى اليمن فسرق شيء فاتهموا سفيان.
قال: فأتوا بي معن بن زائدة (4) وكان قد كتب إليه في طلبي فقيل له: هذا قد سرق منا.
فقال: لم سرقت متاعهم؟
قلت: ما سرقت شيئا.
فقال لهم: تنحوا لأسائله.
ثم أقبل علي قال: ما اسمك؟
قلت: عبد الله بن عبد الرحمن.
فقال: نشدتك الله لما انتسبت.
__________
(1) انظر الصفحة: 274.
(2) رويت هذه الحادثة قريبا في الصفحة: 263 عن الفريابي أنها جرت بين سفيان وأبي جعفر.
فانظرها.
(3) الخيف: ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء ومنه سمي مسجد الخيف من منى لأنه في خيف الجبل.
(4) انظر ترجمته في الصفحة: 97.